Annuaire Gratuit

آخر التعاليق

جزاك الله خيرا وجعله فيميزان حسناتك

14/06/2008 على الساعة 07.48:57
من طرف محمد


بسم الله الر حمان الرحيم اما ...

12/05/2008 على الساعة 22.43:35
من طرف محمد حسناوي


سلسلة شرح القواعد الفقهية الخمس الكبرى ...

29/04/2008 على الساعة 16.58:04
من طرف البرنس


سبحان الله

25/04/2008 على الساعة 19.17:40
من طرف amal


walahi atwba mafich ahsan minha

25/04/2008 على الساعة 19.16:56
من طرف amal


إخترنا

الا رسول الله يا اعداء الله

إعلان

معاينة المقالات المرسلة في: يناير 2008

20 يناير 2008 

ملخص الخطبة

1- نصوص لعن اليهود كما جاءت في الكتاب والسنة. 2- صورة مما يصنعه اليهود بإخواننا في فلسطين. 3- صور في ثبات إخواننا رغم ضعفهم. 4- الأحداث أيقظت الأمة من سباتها. 5- كيد الإعلام الغربي لقضية شعبنا المسلم. 6- مقتل الطفل محمد جمال الدرة وأثره في اليقظة.

 

الخطبة الأولى


عباد الله: هذه الأمة الملعونة في كتاب الله, وعلى لسان رسول الله ورسل الله من قبل, هي الأمة التي تعتدي اليوم على مقدسات المسلمين، وعلى دمائهم وبيوتهم, وأولادهم, هي الأمة الملعونة، التي لا ترقب في مؤمن إلاّ ولا ذمة.اليهود خونة العهود, فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم، ولا تزال تطلع على خائنة منهم، اليهود ليست لهم عهود, اليهود خونة العهود, هؤلاء هم اليهود لمن لا يعرف اليهود.القضية قضية تاريخية, المسألة مسألة شرعية, القضية قضية عقائدية, اليهود لا يمكن مسالمتهم أبدًا وليس لهم عهد ولا ميثاق رغم أنف الذين يريدون أن يعقدوا معهم عهدًا وميثاقًا, فهم يهود مثلهم, اليهود لا يؤمن شرهم, اليهود لا يؤمن مكرهم, اليهود خلق نجس ورجس شيطاني, اليهود أعوان إبليس، اليهود سبب شقاء البشرية مع غيرهم من ألوان الكفر والشرك  في الأرض, يقودهم إبليس إلى جهنم وبئس المصير, اليهود أعداؤنا كرههم في قلوبنا, جهادهم عبادتنا وقربتنا إلى الله, اليهود لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا.هؤلاء الذين أظهر الله مكرهم, أظهر الله بغضهم, كشف الله سترهم وشرهم, وجعلهم باستمرار أعداءً للمسلمين, وتثبت الأحداث التي يقدرها رب العالمين استمرار عداوة اليهود للمسلمين, وكلما قارب السلم المزعوم على الانعقاد يجري الله حدثًا فيقدم هؤلاء على إطلاق النار على المصلين في المسجد الأقصى بعد صلاة الجمعة الماضية.كان المسلمون في بني خزاعة, ولمّا أغارت بنو بكر المشركون عليهم استغاثوا بالله ربهم, وتوجهوا لنبيهم في المدينة يطلبون المدد ويقولون :هم بيتونا بالوتيد هجدًا           وقتلونا ركـعًا وسجدًافجيش النبي عليه الصلاة والسلام عشرة آلاف مقاتل للانتقام لهم, وكان سبب فتح مكة, فمن ذا الذي ينصر المسلمين في المسجد الأقصى واليهود يطلقون النار على المصلين, ولا ندري ماذا سيحدث في هذه الجمعة.أيها الأخوة,الله سبحانه وتعالى يقول: ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض، ولما صار هذا التدافع بين المسلمين واليهود ظهرت أمور كثيرة, فكان قتل سبعين من المسلمين وجرح أكثر من ألف وخمسمائة مسلم بكل أنواع الأسلحة لم يوفر اليهود سلاحًا عندهم للمجابهة إلا واستخدموه, حتى الصواريخ, لقد قتل مسلم بصاروخ وكذلك تشتت لحمه, وتبعثر جسمه وتفرق دمه حتى لم يعد أهله يستطيعون أن يتعرفوا عليه، وهكذا رصاص الطائرات المروحية التي تطلق على المسلمين في أرض فلسطين, فيتساقطون ـ فيما نرجوا لهم شهادة عند الله عز وجل ـ, إنزال مظلي وفرق متخفية, وكذلك دبابات وتعزيزات, وتحصينات, وهكذا يخترق جيش اليهود أراضي المسلمين ليعلم أهل النفاق أنه ليس لليهود أمان, وأنهم لا يحترمون عهدًا ولا ميثاقًا, إن التشوهات التي أصابت أجساد المسلمين من رصاص الدمدم والقنابل الانشطارية, والأشياء التي يزعمونها محرمة دوليًا, والله عز وجل حرم الاعتداء وسفك الدماء بأي وسيلة كانت, إن ما يحدث هذا أيها الأخوة في شهر رجب الذي نعيش أيامه هذا الوقت, هذا الشهر الحرام سفكوا فيه دماءنا, هذا الشهر الحرام أحد أربعة شهور هي الأشهر الحرم, أعظم الشهور عند الله, هكذا لم يوفر شهر حرام ولا دم حرام, وهكذا حصلت الإعتداءات, لقد أظهر هذا الحدث بشهادة الجميع حتى الكفار أمورًا متعددة, لقد صرحوا بأنه فاجأ العالم بأمور كثيرة ومن ذلك أيها الأخوة:البطولة العجيبة التي أظهرها المسلمون في أرض فلسطين, فيتصدى بالحجارة هؤلاء المسلمون لليهود المتترسين المتصفحين الذين يطلقون الرصاص الحي وغيره على المسلمين, فأي شجاعة؟ وأي جرأة تلك التي انبعثت في المسلم الذي يتصدى للرصاص بالحجارة, ولو كان يا ترى عند المسلمين سلاحٌ كيف كان الأمر, إذًا هذه الأمة قابلة للعمل وقابلة للإحياء, وقابلة للتصدي, وقابلة للجهاد, وفيها جرأة, وفي أفرادها شجاعة, تنقصهم قيادة راشدة, وخطة حكيمة, وإعداد جيد, واستعداد على منهج الآية: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة.لم يهرب المسلمون عند أطلق اليهود الرصاص عليهم, بقوا في الشوارع يذهبون يجرون يركضون, يغيرون مواقعهم, يصعدون الأسطحة, يرشقون بالحجارة, بالمقلاع, بقذائف المولوتوف, بما تيسر, تقدم الأسر القتلى تلو القتلى, ويصعدون الأسطحة لقلع الأعلام الإسرائيلية.لقد ظهرت أمور عجيبة, ومن ذلك شجاعة الصبيان, وهذه قضية بالتأكيد قد فاجأت اليهود أنفسهم, فلا ينسى العالم مشهد ذلك الصبي ذي الأربعة عشرة عامًا الذي صعد السطحاء لكي يقلع العلم اليهودي الإسرائيلي والطائرات المروحية تلاحقه, وزخات الرصاص تحاصره, والقناصة الإسرائليون من النوافذ يطلقون النار عليه, ويمضي وهو مصاب بعدما اقتلع العلم ليركض خمسة وأربعين دقيقة في الشارع حتى يتم إنقاذه وأخذه إلى المستشفى وهو ينزف.لقد ظهرت أيها الأخوة, لقد ظهرت شجاعة الأطفال, فإذا كان هذا هو شأن الأطفال, فما هو شأن الرجال؟ ولو وجدت راية إسلامية وسلاح بأيديهم, ماذا كانوا فعلوا إذًا؟ لقد ظهر التلاحم بين المسلمين, ما كان اليهود ليحسبوا حساب عرب إسرائيل في حدود عام ثماني وأربعين ـ كما يسمونها ـ أن يقوموا بمثل هذا العمل, فإذا بهم يتصاعدون لمآزرة إخوانهم وراء الخط الأخضر المزعوم لإثبات أن الإسلام هو النشيج الذي يربط بين هؤلاء جميعًا, وهكذا قدموا أيضًا قتلى, وظهر أن الهوية الإسرائيلية التي منحها اليهود لعرب الثماني وأربعين لم تجد في تغيير ولائهم, بل تصاعد المد الإسلامي بينهم ليكونوا لحمة مع المسلمين في الطرف الآخر, وهكذا قام المسلمون في عدد من البلدان يتظاهرون تأييدًا لإخوانهم المسلمين في الداخل, وسمع كلامٌ ـ لم يكن يسمع من قبل ـ في قضية إعلان الجهاد, وأنه الحل الوحيد, ونبذ الاستسلام والسلام الموهوم, والعودة إلى أن الذي أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.أيها الأخوة: إن هذا التخطيط المسبق من اليهود لهذه القضية التي حصلت, وهذه الجرائم التي صارت ـ فعلاً ـ أيقظت في نفوس المسلمين الحمية, إن هذه الأمة التي جرى تنويمها بالأفلام والملاهي والألعاب وغير ذلك من ألوان الترف, والتي جرى تخديرها بالمغنيين والمغنيات, والراقصين والراقصات, والممثلين والممثلات, والسياحات والسفريات, وغير ذلك من أنواع الملهيات, إنها لتستيقظ اليوم وهي ترى هذه الدماء في أرض فلسطين حتى اضطرت بعض جهات الفسق إلى تغيير برامجها مواكبة للحدث, ومراعاة لمشاعر الجماهير كما يقولون, فأصبحت بزعمهم أكثر جدية من ذي قبل, وهذه ملاحظة مهمة أن تكون القضية فرضت نفسها بحيث أنهم اضطروا إلى أمور من تغيير البرامج مواكبة للحدث.أيها الأخوة: إن مشاركة المسلمين لإخوانهم في المشاعر والتعبيرات التي ظهرت في الشارع الإسلامي جميعه تدل على أن مفهوم الجسد الواحد يمكن أن يعود, وكذلك فإن ارتفاع الأصوات التي تدعو إلى الجهاد تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن ذلك هو الخطوة القادمة لهذه الأمة, وأنه لا مناص منها إطلاقًا, الجهاد أمر يفرض نفسه لأن هذا الاحتلال لأرض الوقف الإسلامي أرض فلسطين التي لا يجوز التنازل عن شبر منها لا يمكن إزالته إلا بالجهاد, وأن الانتقام لله من هذه الشرذمة الذين قالوا يد الله مغلولة, وليست القضية قضية قديمة حتى هذا عوخوفيا يوسف كبير حاخاماتهم يقول: إن الله ندم على خلق الفلسطينين, فسب الله مستمر من اليهود قديمًا وحديثًا, أمة واحدة ملعونة, وخط مستمر ملعون في التاريخ من أول ظهورهم هكذا كانوا يقتلون الأنبياء ويعيثون في الأرض فسادًا ويسبون الله تعالى, وضعوا السم للنبي عليه الصلاة والسلام وتآمروا عليه وعلى المسلمين, واشتركوا في المؤامرة مع كفار قريش والمنافقين, الخيانة مستمرة, والقضية مستمرة, وكما حلت بالجهاد في الماضي لا تحل إلا بالجهاد في الحاضر.أيها الأخوة: لقد رأينا وقاحتهم وهم يطلبون من الفلسطينين الكف عن إطلاق النار وضبط النفس, ضبط نفس, أي ضبط نفس في هذا الموضوع, وكيف يملك أن يضبط نفسه من يرى أفراد أسرته يقتلون؟ ومنزله وغرف بيوته تهدم بقذائف صاروخية, ثم يقولون: ضبط النفس.ورأينا أيها الأخوة كيف تآمر الإعلام الغربي النصراني الحاقد مع الإعلام اليهودي, وبينهما نسب كبير في قضية طمس الصورة الحقيقة وتشويه الأحداث, فالتركيز مثلاً على صور لفلسطينيين قلة وندرة يطلقون رصاصًا من مسدس أو بندقية لكي يظهروا للعالم ويوهموا الناس أن القضية قضية حرب جيشين, أي جيشين؟! ومن هو الجيش الآخر؟! معظم الناس الذين اشتركوا من المسلمين بالحجارة وبأيديهم, ولو كانت الأسلحة موجودة فعلاً بأيدي مؤمنين حقًا لتغيرت النتيجة منذ أيام وانقلبت القضية.أيها الأخوة: إن هذه الفظائع التي حدثت كان لها أثر في النفوس, ونقول دائمًا ليس في أفعال الله شرٌ محضٌ, لابد أن يوجد فيه خير بوجه من الوجوه. يقول الناس: الخسائر ضخمة, سبعون قتيل, وألف وخمسمائة جريح ومنازل متهدمة, نقول: لكن الوعي الذي أحدثته هذه الدماء في الأمة كبير جدًا, المكسب في الوعي وإيقاظ الإيمان والنفوس المتخدرة أكبر بكثير من التكلفة التي حصلت والله غالب على أمره, والله عز وجل يحدث في الواقع من المفاجأت ما تربك اليهود, ويمكرون ويمكر الله, يخادعون الله وهو خادعهم، بالتأكيد إنهم لم ولن يكونوا قد حسبوا لهذه المسألة تلك الحسابات, ولذلك هنا يبرز أهمية الإعلام الإسلامي الحقيقي عندما يقدم صورة للناس.تأملوا أيها الأخوة في كاميرا ذلك الفلسطيني الذي صوبها بمهارة على محمد جمال الدرة وهو يقتل بجانب والده, ووالده يتوسل لهم, لقد أقضت الصورة مضاجع العالم, لكن هذه صورة, فأين بقية الصور؟ صورة واحدة فعلت هذا الفعل في العالم, والشجب والاستنكار والغثيان والاشمئزاز من أفعال اليهود, وهنالك صبيان آخرون قد قتلوا مثله ولكن لم تدركهم الكاميرات, هذه اللقطة, أنا متأكد أن اليهود كانوا سيدفعون مبالغ طائلة جدًا جدًا لمنع انتشارها ومنع عرضها لو استطاعوا فعلت هذا الفعل, فماذا كان سيحدث إذًا صورت المناظر فإذا الباقية.أيها الأخوة إن اليهود يراهنون على أن القضية ستكون زوبعة في فنجان, وأننا لا نلبس أن نهد وأن ننام, وأن يقوم القوم لمصافحتهم وتقبيل شواربهم, وتوقيع اتفاقية السلام, لكننا نؤمن بالله وأنه على كل شيء قدير وأن الله يقلب عليهم مخططاتهم, وأن الله قادر على ايقاظ الأمة التي يراهنون على عودتها إلى النوم من جديد.أيها المسلمون: لقد أيقظ الحدث في نفوسنا أمرًا مهمًا جدًا, أيقظ أمرًا مهمًا في نفوس المسلمين وهو الرغبة في الانتقام, هذه القضية يخشاها اليهود جدًا جدًا, أن يوجد عند المسلمين رغبة حية متصاعدة متدافعة في الانتقام, إنهم يريدون السلام لكي لا يحصل الانتقام؛ لأن دولتهم لا يمكن أن تواجه الانتقام ولكن الانتقام رغبة متحققة متجدرة متأصلة في نفوسنا ونفوس المسلمين الذين عرفوا بالأحداث وشهدوها.أيها الأخوة سيستغل القضية المنافقون والعلمانيون والمشركون والباطنيون والقوميون, وأصحاب البدع الكفرية سيستغلون قضية الحدث وما صار في المسجد الأقصى, فهؤلاء يجب إسكاتهم وعدم الالتفات إليهم, وإنما الالتفاف حول من يتكلم عن إسلامية القضية؛ لأن القضية لا يمكن أن توصف إلا بأنها إسلامية؛ لأن أي شعار آخر للقضية فهو كاذب, لأنك لو قلت أن القضية قضية عربية والعرب فيهم نصارى وفيهم كفار ومرتدون وزنادقة وملاحدة واشتراكيون فما علاقتهم بالمسجد الأقصى؟ ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون, لقد تعالت أصوات المسلمين تدعو للعمل قائلة:طلقوا الكلام ودعوا القرطاس        فكلامهم قذائف وأقلامهم رصاصإذًا أيها الأخوة لقد أحسسنا فعلاً بأجواء جهادية, وقد طار النوم عن كثيرين, واستيقظت مشاعر دفينة, وتأججت في النفوس مشاعر كانت مطموسة وكانت مغلق عليها بالشهوات.وهذا الذي نريده أيها الأخوة, أن يزيل المسلمون غبار النوم عنهم, أن يتركوا الانغماس في الشهوات, ويقوموا لتربية أولادهم على الجهاد, هذه هي الفائدة الكبيرة من الموضوع, تربية الأولاد على الجهاد وكره اليهود والنصارى والكفار, تربية الأولاد على الجهاد وإحياء جذوته في نفوسهم, هذا هو المطلوب الآن والاستعداد لما سيجد في المستقبل.اللهم إنا نسألك أن تخزي اليهود والنصارى, اللهم إنا نسألك أن تنصر الإسلام والمسلمين, اللهم إنا نسألك أن تحفظنا بالإسلام قائمين وقاعدين وراقدين يا رب العالمين.أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


 


 

الخطبة الثانية


الحمد لله رب العالمين, ولا عدوان إلا على الظالمين, وأشهد أن الله ولي المؤمنين, وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الأمين.عباد الله: إن الشعار العظيم الذي يرفعه المسلمون ويتأجج من حناجرهم:خيبـر خيبر يا يهود            جيش محمد سوف يعودهو الذي يرهب اليهود حقًا, إن اليهود لا يريدون إطلاقًا أن يتحول الحدث إلى عاصفة توقظ الأمة من رقادها, إنهم لا يريدون إطلاقًا أن تتعالى صيحات الجهاد, إنهم لا يريدون أبدًا أن يكون المسلمون يدًا واحدة, فقد فاجأهم الحدث حقًا في نتائجه وما يترتب عليه.إنني أجزم أيها الأخوة أنهم لم يكونوا يحسبون حسابًا لتلك اللقطة التي حصلت لذلك الطفل الذي قتل بجانب أبيه, ولا لتلك الطفلة ذات الثماني عشرة شهرًا التي تعمد مستوطن يهودي مجرم أن يطلق عليها الرصاص, وهي في مقعد سيارة أبيها, فماذا تفعل طفلة عمرها ثماني عشرة شهرًا, طفلة رضيعة ماذا تفعل؟ وهل تملك أن تجري وأن تهرب حتى, وأن تدافع عن نفسها, ولكن هذه طبيعة اليهود أرانا الله إياها, هذه طبيعتهم, وهذا غدرهم, ثم يقولون إن المستوطنين في نتساريم غير قادرين على التجول, والخروج إلى وظائفهم, مساكين!! وأما هؤلاء الذين يُصلون نار الرصاص فلا عليهم شيء ولا بأس بزعمهممحمدًا أي ذنب جئـت تحـمـلــه        حتى قتلت على عين المـــلايينيا درة المجد قد فجرت في شــرف   شرارة الثأرفي وجه الشيــاطينمحمدًا أي جرح صرت في كـبـدي        وماذا بعد هذا الخطب يبـــكينيكأنما طلقات الحقد في جســــدي        والهم يفتك بي فتك الســـكاكينييا للأبوة والأشجان تخـنقــــها        والموت يبرق من أنــياب تنيـنيماذا أثرت على الوجدان من شـجن والقدس قبلك مغلول الذراعـيــنوخلف صوتك أصوات معـذبــة        من ليل صبرا وذكرى ديـر ياسينيوفي جفونك أحــزان مسطــرة         للأرض والعرض والإحراق والهوندموع عينيك تحكـي ألف مجـزرة        من صنع جولدا ومن أيام شـارونيوفي المحيا سـؤال حائـر قلــق        أين الفداء؟ وأين الحب في الــدينأين الرجولة والأحـداث دامـيـة        أين الفتوح على أيـدي المـياميـنيألا نفـوسٌ إلى العليـاء نـافـرة        تــواقة لجنان الحـور والعـيـنيكرامة الأمة العصماء قد دبــحت        وغيبــت تحـت أطباق من الطينلكنها سوف تحيى من جماجمــنا        وسوف نسقي ثراها بالشـرايــيننفديـك بالـروح يـا أقـصــى        وحي هلا بميتة في سبيل الله تحينيتهـون للقـدس أرواحٌ وأفئــدةٌ        وكل حبة رمــل مـن فلسطيـنيلكل خطب عزاء يستطـــاب به      لكن إذا ضاع قدسي من يعـزيـنيأيها الأخوة: لقد كانت حادثة قتل الطفل شرارة فعلاً وكذلك الأطفال الذين قتلوا والأرواح التي أزهقت, والدماء التي سالت والبيوت التي خربت, هكذا توقظ فعلاً أقدارُ الله التي يجريها في الواقع, توقظ القلوب الميتة, وتحي النفوس التي طالت صدؤها في مستوقع الرذائل وتقول للمسلمين: انهضوا من الشهوات, يا جماعة, يا أمة, يا ناس, يا عالم, تجرون وراء الشهوات والأقصى يحدث ما يحدث فيه من قتل المصلين, وتلتهون بالمحرمات, خمر وزنا وفضائيات عاهرة, وأفلام ومسرحيات ومسلسلات, وملاهي وهكذا يفعل بالمسلمين, فأين الخير فيكم إذًا؟!هكذا تهتف الأحداث بنفوس المسلمين, فنسأل الله عز وجل أن يجعل من هذا الشهر العظيم شهر نصر للإسلام  والمسلمين.سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.وقوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله. 
 

إ


Admin · شوهد 2 مرة · 0 تعليق
20 يناير 2008 

ملخص الخطبة

1- عظمة أمة الإسلام. 2- وقفة مع علم من أعلام الإسلام. 3- فضائل عمر رضي الله عنه. 4- ثناء الصحابة غيرهم عليه. 4- عمر الخليفة العادل. 5- صور من زهده وخزفه من الله تعالى. 6- قصة استشهاد عمر.

 

الخطبة الأولى

أما بعد: أيها الناس، إنّ هذه الأمة أمة عظيمة، أمّة كريمة مجيدة، ما شهد التاريخ مثلَها، وما عرف المخاض مولودًا أكرم على الله منها، أمّة تغفو ولكنّها لا تنام، قد تمرض ولكنّها لا تموت، أمّة أنجبت للدّنيا علماء فقهاء، وأخرجت للكون أبطالا شرفاء، ولنا اليوم وقفةٌ مع تاريخِ هذه الأمة، لنقلّب الصفحات نلتمّس العبَر والعِظات.اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر     ظل قوم ليس يدرون الخبرووقفةُ اليوم مع علَم من أعلام هذه الأمة، ورجلٍ من خِيرة رجالاتها، صائم إذا ذكر الصّائمون، وقائم إذا ذكِر القائمون، وبطَل مِغوار إذا ذكِر المجاهدون. إذا ذكر الخوف قيل: كان له خطّان أسودان من البكاء، وإذا ذكر الزّهد والإيثار قيل: لم يكن يأكل حتى يشبَع المسلمون، وإذا ذكِرت الشدّة في الحق قيل: هو الذي كان إبليس يفرق من ظلّه، والشياطين تسلُك فجًّا غيرَ فجِّه.أحسبكم قد عرفتموه، إنه الفاروق عمر بن الخطاب صاحب رسول الله ، ورفيقُه في دعوتِه وجهاده، والخليفة الراشد بعد وفاة النبي وصاحبه رضي الله عنه.أسلم عمر فأعزّ الله به الإسلام، وهاجر جهرًا، وشهِد مع رسول الله بدرا وأحدًا والمشاهد كلَّها، وهو أوّل خليفة دعِي بأمير المؤمنين، وأوّل من كتب التاريخ للمسلمين، وأوّل من جمع القرآن في المصحف، وأوّل من جمع الناس على صلاةِ التراويح، وأوّل من طاف بالليل يتفقّد أحوالَ المسلمين، حمل الدّرّة فأدّب بها، وفتح الفتوحَ، ووضع الخراجَ، ومصَّر الأمصار، واستقضَى القضاة، ودوّن الديوَان، وفرض الأُعطية، وحجّ بأزواج رسول الله في آخر حجّةٍ حجّها، قال ابن عمر: سمعت رسول الله يقول: ((بينما أنا نائم أوتيت بقدح من لبنٍ، فشربت منه حتى إني لأرى الرِّيّ يجري في أظفاري، ثم أعطيت فضلِي عمرَ))، قالوا: فما أولتَ ذلك؟ قال: ((العلم)).قال ابن مسعود: إذا ذكِر الصالحون فحيّهلا بعمر، إنّ عمرَ كان أعلمنا بكتاب الله، وأفقهنا في دين الله، كان عمر شديد الخوف من ربّه، عظيم الخشية له، وكان يقول: (لو مات جديٌ بطفّ الفرات لخشيت أن يحاسب الله به عمر). وعن عبد الله بن عامر قال: رأيت عمر بن الخطاب أخد تِبنة من الأرض فقال: ليتني كنتُ هذه التّبنة، ليتني لم أُخلق، ليت أمّي لم تلِدني، ليتني لم أكن شيئًا، ليتني كنت نِسيا منسيًّا.وقال الحسن: كان عمر يمرّ بالآية من ورده فيسقطُ حتى يعاد منها أيامًا.عرَف عمر ربَّه، وعرف قدرَ نفسه، فتواضع لله، فرفَع الله ذكرَه وأعلى شأنه، قال عبيد الله بن عمر بن حفص: إنّ عمر بن الخطاب حمل قربةً على عنقه فقيل له في ذلك فقال: إنّ نفسي أعجبتني فأردتُ أن أذلَّها.بويع بالخلافة فكان سيفًا على أهل الباطل شديدًا عليهم، وسندًا لأهل الحقّ ليِّنا معهم، قام على الأرامل والأيتام، فقضى لهم الحاجات، وفرّج عنهم الكربات، روِي أنّ طلحة رضي الله عنه خرج في ليلةٍ مظلمة فرأى عمرَ قد دخل بيتًا ثم خرَج، فلمّا أصبح طلحة ذهب إلى ذلك البيت فإذا فيه عجوزٌ عمياء مقعدَة لا تقدِر على المشي، فقال لها طلحة: ما بال هذا الرجل يأتيك؟! فقالت: إنه يتعاهدني من مدّةِ كذا وكذا بما يصلِحني ويخرج عني الأذى.ولما رجع من الشام إلى المدينة انفرد عن الناس ليتفقّد أحوالَ الرعية، فمرّ بعجوزٍ في خِباء لها فقصدها، فقالت: يا هذا، ما فعل عمر؟ قال: قد أقبل من الشام سالمًا، فقالت: لا جزاه الله خيرا، قال: ولم؟ قالت: لأنّه ـ والله ـ ما نالني من عَطائه منذ تولّى أمرَ المسلمين دينارٌ ولا درهم، قال: وما يدرِي عمر بحالِك وأنت في هذا الموضع؟! فقالت: سبحان الله! والله ما ظننت أن أحدًا يلي على النّاس ولا يدري ما بين مشرِقها ومغرِبها، فبكى عمر وقال: واعمراه، كلّ أحدٍ أفقه منك يا عمر، حتى العجائز. ثم قال لها: يا أمةَ الله، بكم تبيعيني ظلامَتك من عمَر، فإني أرحمه مِنَ النّار، فقالت: لا تستهزئ بنا يرحمك الله، فقال: لست بهزّاء، فلم يزل بها حتى اشتَرَى ظلامتَها بخمسةٍ وعشرين دينارا. فبينما هو كذلك إذ أقبل عليّ بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود فقالا: السلام عليك يا أمير المؤمنين، فوضعَت العجوز يدَها على رأسها وقالت: واسوأتاه! شتمتُ أميرَ المؤمنين في وجهِه، فقال لها عمر: ما عليك يرحمك الله، ثم طلب رقعةً من جِلد يكتب عليها فلم يجد، فقطع قطعة من مرقعته وكتب فيها: (بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما اشترى به عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي إلى يوم كذا وكذا بخمسة وعشرين دينارا، فما تدّعي عند وقوفه في الحشر بين يدَي الله تعالى فعمر منه بريء. شهد على ذلك علي وابن مسعود)، ثم دفع الكتاب إلى أحدهما وقال: إذا أنا متّ فاجعله في كفني ألقى به ربي.فرحم الله عمر، جمعت له الدنيا فأعرض عنها وزهد فيها، قال معاوية: أما أبو بكر فلم يرد الدنيا ولم ترده، وأما عمر فأرادته الدنيا ولم يرِدها. قال قتادة: كان عمر يلبس وهو خليفة جبّةً من صوف مرقوعا بعضها. وعن أبي عثمان النهدي قال: رأيت عمر يطوف بالبيت وعليه جبّة صوف فيها اثنَتا عشرة رقعة.وجيء بمال كثير من العراق فقيل: أدخِله بيت المال، فقال: لا وربّ الكعبة، لا يُرى تحت سقفه حتى أقسمه بين المسلمين، فجعل بالمسجد وحرسه رجال من المهاجرين والأنصار، فلما أصبح نظر إلى الذهب والفضة والياقوت والزبرجد والدرّ يتلألأ فبكى، فقال له العباس: يا أمير المؤمنين، ما هذا بيوم بكاء، ولكنه يوم بشرى، فقال: والله، ما ذهبتُ حيث ذهبتَ، ولكنه ما كثر هذا في قوم قطّ إلا وقع بأسهم بينهم، ثم أقبل على القبلة فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أكون مستدرَجا، فإني أسمعك تقول: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ [القلم:44].وروِي أنّه كان يقسِم شيئا من بيت المال فدخَلت ابنةٌ له صغيرة فأخذت دِرهما، فنهض في طلبها حتى سقطت مِلحفته عن منكبَيه، ودخلت الصّبيّة إلى بيت أهلها تبكي، وجعلت الدرهم في فمها، فأدخل عمر أصبعه في فمها فأخرج الدرهم وطرحه مع مال المسلمين.ولما أصاب الناس هولُ المجاعة والقَحط في عهد عمر كان لا ينام الليل إلا قليلا، وما زال به الهمّ حتى تغيّر لونه وهزل، وقال من رآه: لو استمرّت المجاعة شهورا أخرى لمات عمر من الهمّ والأسى.وجاءته يومًا قافلة من مصر تحمل اللحم والسّمنَ والطعام والكِساء، فوزّعها على الناس بنفسه وأبى أن يأكل شيئا، وقال لقائد القافل:ة ستأكل معي في البيت، ومنَّى الرجل نفسَه وهو يظنّ أن طعام أمير المؤمنين خير من طعام الناس. وجاء عمر والرجل إلى البيت جائعَين بعد التّعب، ونادى عمر بالطعام فإذا هو خبز مكسّر يابس مع صحنٍ من الزيت، فاندهش الرجل وتعجّب، وقال: لِمَ منعتني من أن آكل مع الناسِ لحمًا وسمنا؟! فقال عمر: ما أطعمك إلا ما أطعم نفسي، فقال الرجل: وما يمنعك أن تأكل كما يأكل الناس وقد وزّعتَ اللحم والطعامَ عليهم؟! قال عمر: لقد آليتُ على نفسي أن لا أذوقَ السمن واللحم حتى يشبعَ منهما المسلمون جميعا.ومن ورعه وتقشّفه رضي الله عنه ما روِي من أنّ امرأته اشتهَت الحلوى، فادّخرت لذلك من نفقةِ بيتها حتى جمعَت ما يكفي لصنعها، فلمّا بلغ عمرَ ذلك ردّ ما ادّخرته إلى بيت المال وأنقص من النفقة بقدرِ ما ادّخرت.

 

الخطبة الثانية

لا زالت الدّنيا ترزى بموت الأخيار، وتبلى بوفاة الأطهار، وتأتي نهاية عمَر بالموت كما هو سبيلُ كلّ حيّ سوى الله، فبينما عمر يصلّي بالناس صلاةَ الفجر إذ طعنه أبو لؤلؤةَ المجوسي، وطعن معه ثلاثةَ عشر رجلا، فقال عمر: قتلني الكلبُ، وتناول عمر يدَ عبد الرحمن بن عوف فقدّمه ليتمّ الصلاة، وأهلُ المسجد لا يدرون ما يجرِي إلا من كان خلفَ عمر، غيرَ أنهم فقدوا صوتَ عمر وهم يقولون: سبحان الله! سبحان الله! فصلّى بهم عبد الرحمن صلاةً خفيفة، فلمّا انصرفوا قال عمر: يا ابن عباس، انظر من قتَلني، فذهب ابن عباس ثم عاد فقال: قتلك غلامُ المغيرة، قال عمر: قاتله الله، لقد أمرتُ به معروفا، الحمد لله الذي لم يجعل ميتَتي بِيَد رجُلٍ يدّعي الإسلام، فاحتمل إلى بيته فانطلَقنا معه وكأن الناس لم تصِبهم مصيبة قبل يومئِذ، فقائل يقول: لا بأس، وقائل يقول: أخاف عليه، فأتي بنبيذ فشربه فخرج من جوفه، ثم أتي بلبن فشربه فخرج من جرحه، فعلموا أنه ميّت، فدخلنا عليه وجاء الناس يثنون عليه، وجاء رجل شابّ فقال: أبشر ـ يا أمير المؤمنين ـ ببشرى الله لك من صحبة رسول الله وقدمٍ في الإسلام ما قد علمت، ثمّ ولِّيتَ فعدَلت، ثم شهادة، قال عمر: ودِدتُ أنّ ذلك كفاف، لا لي ولا عليّ، فلما أدبر الشابّ إذا إزاره يمسّ الأرض، فقال عمر: ردّوا عليّ الغلام، قال: ابن أخي، ارفع ثوبك، فإنه أبقى لثوبك وأتقى لربك.ثم دعا ابنه عبد الله فأمره أن يقضيَ ما عليه من الديون، ثم أمره أن ينطلقَ إلى عائشة ليستأذنها في أن يدفَنَ مع صاحبَيه، فأذنت له وآثرته بالمكان على نفسها، فلمّا رجع عبد الله وأخبر عمر الخبر قال عمر: إن أنا قضيتُ فاحملوني ثم سلّم فقل: يستأذنُ عمر بن الخطاب، فإن أذِنت فأدخلوني، وإن ردّتني ردّوني إلى مقابر المسلمين. قال عثمان بن عفان: أنا آخركم عهدا بعمَر، دخلتُ عليه ورأسُه في حجر ابنه عبد الله، فقال له: ضع خدي على الأرض، فقال عبد الله: فهل فخذي والأرض إلا سواء؟! فقال عمر: ضع خدّي بالأرض لا أمّ لك، وسمعتُه يقول: ويلي وويلَ أمّي إن لم تغفِر لي حتى فاضَت نفسه.هذا هو عمر الذي عجَزت نساء الدنيا أن يلدنَ مثله، وقصرت أرحامهن أن تخرج للأرض رجلا على شاكلته. ما بلغ عمر وأصحابُه ما بلغوا إلاّ بهذا الدين الذي أعزّهم الله به، ومن أراد أن يدرك الركبَ فليأخذ بما أخذوا، وليلتَزم ما التزموا، ومن يفعَل ذلك فقد هدِي إلى صراط مستقيم. عباد الله:فتشبّهوا إن لم تكونوا مثلهم    إنّ التشبّهَ بالكرام فلاح 

Admin · شوهد 51 مرة · 0 تعليق
الفئات: خطب ودروس مكتوبة
20 يناير 2008 


من ميزات القرآن العظيم أننا نجد اتجاهين لقراءة الأرقام من اليسار إلى اليمين وبالعكس وهذه الظاهرة تعتبر من الإعجاز العددي لأن المصادفة لا يمكن أن تأتي بهذا الشكل العجيب. هذه الظاهرة تنتشر في كتاب الله تعالى لتشمل معظم الآيات والسور، ولكن يكفي أن نلجأ إلى نص قرآني كريم من سورة يس لندرك شيئاً من هذه الظاهرة.ففي سورة يس يقول تعالى (يس * وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (4) تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) [يس: 1-5].لقد أقسم الله تعالى بهذا القرآن أن رسوله صلى الله عليه وسلم على صراطٍ مستقيم، فقال : (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) [يس : 3 – 5]. وهذه الآيات الثلاث نظم الله حروفها بشكل يأتي من مضاعفات الرقم سبعة باتجاهات متعاكسة. لنرى النظام السباعي العجيب الذي تسير على أساسه أحرف هذه الآيات الثلاث. لنكتب كلمات الآية وتحت كل كلمة عدد حروفها:  إنك                  لمن                المرسلين3                   3                     8إذا قرأنا العدد كما هو أي 833 فإن هذا العدد يمثل أحرف هذه الآية من مضاعفات الرقم سبعة:833 = 7 × 119الآية التالية تأتي حروفها بنظام معاكس للأولى، لنكتب الآية وتحت كل كلمة عدد حروفها فنجد نظاماً عكسياً: على              صرط             مستقيم3                   3                   6نقرأ العدد 633 بالعكس فنجده 336 وهذا العدد من مضاعفات الرقم 7 : 336 = 7 × 48أما الآية الثالثة فقد جاءت حروفها بنظام معاكس لما سبقها، لنكتب عدد حروف كل كلمة ونكتب تحت كل كلمة رقماً يمثل عدد حروف هذه الكلمة:تنزيل              العزيز                 الرحيم5                  6                       6وهنا نجد العدد 665 من مضاعفات الرقم 7: 665 = 7 × 95و تأملوا معي هذا النظام المذهل و كيفية قراءة الأعداد باتجاهات متعاكسة:  تأملوا معي هذه الأسهم المتعاكسة كيف تأتي الحروف لتشكل أعداداً إذا قرأناها باتجاهات متعاكسة تكون من مضاعفات الرقم سبعة دائماً، لاحظوا معي كيف أن كلمة (صراط) كُتبت من دون ألف هكذا (صرط) ولولا هذه الطريقة في الكتابة لاختل هذا التوازن! ملاحظة: يشير السهم إلى اتجاه قراءة العدد يميناً أو شمالاً.والآن لنعد كتابة المعادلات الثلاثة لندرك الترابط فيما بينها:833 = 7 × 119336 = 7 × 48665 = 7 × 95لكن العجيب حقاً أن نواتج القسمة الثلاثة (باللون الأزرق): 119 – 48 – 95 عندما نصفها نجد عدداً هو : 9548119 هذا العدد مكون من 7 مراتب و يقبل القسمة على 7 بالاتجاهين!!!9548119 = 7 × 13640179118459 = 7 × 7 × 186091و مجموع الناتجين: 1364017+ 186091 ، هو عدد من سبع مراتب من مضاعفات الرقم 7 أيضاً: 1550108 = 7 × 2214447الآن لو جمعنا مفردات الأرقام الناتجة أي:833 = 7 × 119   ----- 9 + 1 + 1 = 11336 = 7 × 48   ----- 4 + 8 = 12665 = 7 × 95 ------ 5 + 9 = 14الأعداد 11 و 12 و 14 عندما نقوم بصفها ينتج العدد 141211 وهو أيضاً من مضاعفات الرقم سبعة:141211 = 7 × 20173كذلك في هذا النص القرآني: (إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَطٍ مُسْتَقِيمٍ * تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ) فإن أول كلمة هي (إِنَّكَ) عدد حروفها 3 وآخر كلمة هي (الرَّحِيمِ) عدد حروفها 6 ومصفوف هذين الرقمين هو 63 من مضاعفات الرقم سبعة بل هو عمر النبي الأعظم عليه الصلاة والسلام!كذلك هناك تناسقات مدهشة في هذا النص الكريم، مثلاً: العبارات التالية تأتي حروفها من مضاعفات الرقم سبعة:(صِرَطٍ مُسْتَقِيمٍ) لو كتبنا عدد حروف كل كلمة نجد:صِرَطٍ    مُسْتَقِيمٍ3          6والعدد 63 من مضاعفات الرقم سبعة (63 = 7 × 9).

وهكذا آيات كثيرة يتجلى فيها هذا النظام، وسنتابع هذه الآيات في مقالات أخرى بإذن الله، ولا تنسونا من صالح دعائكم. ملاحظة: قد يتساءل بعض الإخوة: لماذا اخترت هذه الآيات الثلاث ولم تبدأ من أول السورة، وأقول يا أحبتي إن القرآن كله معجز، وفي أول السورة نظام مذهل تناولناه في مقالة بعنوان روائع سورة يس، وهكذا في كل آية وفي كل نص قرآني معجزة وتناسق مبهر


Admin · معاينة 1 · 0 تعليق
20 يناير 2008 
 


بقلم عبد الدائم الكحيل



لقد دارت وتدور كل يوم أحاديث كثيرة عن التنجيم والأبراج ومحاولة التنبؤ بالمستقبل الذي لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى. فالتنجيم هو عمل يحاول من خلاله المنجمون أن يخبروا الناس بمستقبلهم ويدعون أنهم يعلمون الغيب. ويستعينون ببعض الكواكب والنجوم لإقناع الناس بصدق نبوآتهم.



إنهم يدعون أن هذه النجوم والأبراج تؤثر في سلوك البشر و تحدد مستقبلهم، فماذا يقول العلم الحديث في هذا الشأن؟ لو تأملنا المسافات التي تفصلنا عن النجم لوجدناها هائلة الكبر لدرجة لا يتصورها عقل بشري إلا بالأرقام. فأقرب نجم لكوكبنا يبعد عنا أكثر من أربع سنوات ضوئية، أي أن الضوء الصادر من هذا النجم يستغرق أكثر من أربع سنوات لقطع المسافة من هذا النجم باتجاه الأرض.



و هذه المسافة تقدر بـ (10) مليون مليون كيلو متر تقريباً، فهل يبقى بعد هذا البعد الشاسع من تأثير لهذا النجم، و هذا حال أقرب النجوم إلينا. فكيف بأبعدها؟  



الآن نأتي إلى أبعد نجم عن كوكبنا، لقد اكتشف العلماء مؤخراً مجرة تبعد عنا أكثر من عشرين ألف مليون سنة ضوئية. أي أن هذه المجرة تبعد بحدود عشرين ألف مليون مليون مليون كيلو متر! وتأمل معي هذه المسافة الضخمة وهذه المجرة تضم أكثر من مئة ألف مليون نجم!



إن العلماء استخدموا أحدث الأجهزة الرقمية على الأقمار الاصطناعية حتى استطاعوا التقاط صورة لهذه المجرة، فإذا كانت المجرة بما تحويه  من نجوم لا تكاد ترى أو يُلمس لها أي أثر، فهل من المعقول أن نجماً فيها يؤثر على حياة البشر وتصرفاتهم وعلاقاتهم؟!



لذلك فقد نهى البيان النبوي الشريف عن كل أعمال التنجيم حتى إن الرسول صلّى الله عليه وسلم قال: (من أتى عرافاً فسأله عن شيء فصدقه لم تقبل له صلاة أربعين يوماً) [رواه مسلم].






يقول العلماء اليوم: لو أن نجماً واحداً انفجر بالقرب من الأرض لأحرق الأرض بمن عليها، فتأمل ضخامة هذه النجوم وعظمة انفجاراتها. وعلى الرغم من ملايين الانفجارات النجمية والتي تحدث باستمرار فإننا لا نشعر بها، بل إن الأجهزة الدقيقة جداً لا تكاد تتحسسها، لأن المسافات التي تفصلنا عنها هائلة الكبر، فكيف يكون لهذه النجوم قدرة على التحكم بحياة البشر على الأرض؟!



لو كان محمد صلّى الله عليه وسلم ليس رسولاً من عند الله لكان الأجدر به أن يقرَّ قومه على عاداتهم من التنجيم والأساطير والخرافات ويستخدمها لمصلحته، ولكنه نهى عن كل أنواع التنبؤ بالغيب الذي لا يعلمه إلا الله تعالى.



وهذا سبق علمي نبوي، فالرسول صلّى الله عليه وسلم لم يعترف بهذه الأعمال، إنما حث الناس على العلم وعلى التفكر بآيات الله عز وجل.



لقد ظلت الأكاذيب الشائعة تمزج بقالب علمي لإقناع  الناس بوجود علم اسمه علم التنجيم طيلة قرون طويلة ، حتى جاء القرن العشرين ليضع الأساس العلمي الصحيح لعلم الفلك.



و لكن الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم سبق هؤلاء العلماء إلى إلغاء هذه الخرافات والأكاذيب. وهذا دليل على أنه رسول الله وأنه لا ينطق عن الهوى.



الآثار النفسية للتنجيم



كما أن علم النفس الحديث يخبرنا بأن هؤلاء الذين يبنون حياتهم على أساس التوقعات ومحاولة معرفة المستقبل غالباً ما نجدهم يصابون بالصدمات النفسية نتيجة خيبة أملهم في كذب هذه التوقعات، وهذا يولد  شيئاً من الإحباط مما يؤدي إلى حالات الاكتئاب.



إن الإنسان الذي ينتظر ماذا تقول له الأبراج يكون في الغالب غير مستقر من الناحية النفسية. وتظهر لديه اضطرابات نفسية عديدة بسبب الترقب الدائم والانتظار لتحقيق شيء ما، فإذا لم يتحقق ما كان ينتظره فإن الغضب والانفعالات النفسية المختلفة سوف تسيطر عليه.



لذلك فقد روي عن رسول الخير صلّى الله عليه وسلم أنه قال: (من أتى كاهناً أو عرافاً فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) [رواه أحمد]. ماذا يعني ذلك؟



إنه يعني أن الرسول صلى الله عليه وسلم يريدنا أن نبني عقيدتنا على أساس علمي بعيداً عن الأكاذيب، وفي هذا ردّ على من يدّعي أن الإسلام دين الأساطير والخرافات، وأنه لا يقوم على أساس علمي!



وهكذا نجد أن الذي يتبع هذه الأكاذيب غالباً ما ينفق الأموال في سبيل معرفة الغيب. إذن عندما نهى الرسول صلّى الله عليه وسلم عن هذا التنجيم إنما حفظ مال المؤمن وحافظ على استقراره النفسي وأبعده عن الجهل والأكاذيب. وصدق الله عندما وصف رسوله بقوله: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم)  [التوبة: 128] .



خاتمة



إن الحكمة تظهر بشكل مستمر وكلما تطورت العلوم في أحاديث المصطفى صلّى الله عليه وسلم. ولا يزال عدد كبير من الأحاديث الشريفة تنتظر من يتدبّرها ليرى روعة الإعجاز العلمي فيها.



فقد حرم الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم و كذلك القرآن أشياء كثيرة مثل النميمة والغيبة والتجسس وأكل مال اليتيم والربا وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنظر إلى ما حرم الله وغير ذلك كثير. وجميع هذه الأشياء التي نهى عنها الإسلام لا بد أنها تورث صاحبها أمراضاً خطيرة جسدية ونفسية.



لذلك يجب على كل مؤمن أن يحفظ هذا الدعاء النبوي ويدعو به، فمن دعا به ثلاثاً حين يمسي وحين يصبح لم يضرّه شيء بإذن الله تعالى: (بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم).    



وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين



المراجع



Admin · معاينة 1 · 0 تعليق
20 يناير 2008 
 


بقلم الدكتور نظمي خليل أبو العطا



ـ جاء الدين كما نعلم لمصلحة العباد في الدنيا والآخرة، ولم يترك رسول الله صلى الله عليه وسلم أمراً يصلح حال المسلمين في الدنيا، ويرحمهم في الآخرة، إلاّ ودلّهم عليه صغر هذا الأمر أم كبر.



ـ ومن الهدي النبوي الشريف: إعفاء اللحى، وقص الشارب، أو حفّه، وفي امتثال المسلم لهذا الأمر النبوي العديد من الفوائد العلمية والدنيوية نذكر منها:



أولاً: إطلاق اللحية زينة للرجل، فالسيدة عائشة رضي الله عنها تقول:سبحان الذي جمّل الرجال باللّحى، وبنظرة علمية في العديد من الكائنات الحية نجد أن الله سبحانه وتعالى قد خصّ الذكر ببعض الصفات التي تجمّله وتحسّنه، ومنها الشعر المحيط بالرأس كالأسد، ومعظم ذكور الطيور الجميلة.



ثانياً: حلق اللحية يفقد الرجل العديد من المميزات الصحية التي يتمتع بها مطلق اللحية:



ـ فعند الحلاقة يزيل الإنسان الطبقة الخارجية من الجلد، وهذه الطبقة تمثل خط دفاع ميكانيكي ضد العدوى بالعديد من الأمراض والذي يحلق لحيته يصبح عرضة للعدوى بالكائنات الحية الدقيقة المحرضة خاصة الأمراض الفيروسية والبكتيرية والفطرية مثل الأيدز والالتهاب الكبدي والثعلبة وغيرها.



ـ وإذا علمنا أن جرح الجلد أثناء الحلاقة وسيل الدم من الأمور الشائعة، وكما أن عادة التقبيل في الوجه انتشرت بين الرجال هذه الأيام، وأن اختلاط الدم وارد بين أصحاب هذه العادة في السلام، إذاً فالذي يحلق لحيته عرضة للإصابة بالأيدز والالتهاب الكبدي إذا اختلط دمه بدم المريض الذي يقبله.



ـ إذاً الذي يحلق لحيته فتح منافذ العدوى الجلدية على مصارعه، وأفقد وجهه ميزة خط الدفاع الجلدي الذي منّ الله به عليه.



ثالثاً: شعر اللحية في الشتاء يدفء الوجه، ويحمي العصب الوجهي من التعرض المباشر للبرد خاصة عند سياقة السيارة بسرعة في الصباح الباكر البارد، وهذا يحمي المسلم من بعض أنواع الشلل الوجهي النصفي.



رابعاً: شعر اللحية في الصيف يلطّف الوجه بنظام التبريد بالتبخير بنظام أواني المياه المحاطة بالأقمشة المبللة عند تعرضها لتيار الهواء وهذا يضفي على المسلم الراحة أيام الصيف الحارة.



خامساً: إطلاق اللحية يوفر على المسلم الوقت والجهد والمال، فالذي يحلق لحيته يومياً يقضي مالاً يقل عن خمسة عشرة دقيقة يومياً في هذا الأمر، وهذا الوت يعادل 450 دقيقة في الشهر، أي: ما يعادل عمل يوم كامل في الدوام.



سادساً: يتكلف حلق اللحية كما نعلم أمواساً ومعاجين وماكينات حلاقة ومطهرات بما يعادل خمس دنانير شهرياً، أي: ستين ديناراً سنوياً وقد أبلغني أحد المشرفين على بعض الجميعات الخيرية: أن بناء بيت للمسلم في شرق آسيا يتكلف حوالي خمسين ديناراً فقط، فكم من البيوت نبني للمسلمين بثمن تكلفة الحلاقة فقط.



سابعاً: إطلاق اللحية يحمي المسلم من قطع الرقبة غدراً بالسيف ونحوه، فالمعلوم علمياً أن قطع خصلة من الشعر عمودياً بالسيف من الأمور الصعبة وأن السيف عادة ما ينزلق على خصلة الشعر في اتجاه الضّرب، من هنا فشعر اللحية يحمي المسلم خاصة إذا عمل بالسنة وأطلق شعر رأسه حتى غطّى عنقه من الخلف.



واللحية تغطي تجاعيد الوجه المبكرة، وكذلك ترهل جلد الرقبة الذي عادة ما يعاني منه العديد من الرجال مبكراً.



فإذا كانت هذه بعض الفوائد العلمية في هذا الأمر، الذي يعتبره البعض الآن غير جوهري، فما هي الحكم والفوائد العلمية في عظائم الأوامر الإسلامية.






الصفحة السابقة   ... 10 ... 16, 17, , 18 ... 24 ... 32  الصفحة التالية