Annuaire Gratuit

آخر التعاليق

جزاك الله خيرا وجعله فيميزان حسناتك

14/06/2008 على الساعة 07.48:57
من طرف محمد


بسم الله الر حمان الرحيم اما ...

12/05/2008 على الساعة 22.43:35
من طرف محمد حسناوي


سلسلة شرح القواعد الفقهية الخمس الكبرى ...

29/04/2008 على الساعة 16.58:04
من طرف البرنس


سبحان الله

25/04/2008 على الساعة 19.17:40
من طرف amal


walahi atwba mafich ahsan minha

25/04/2008 على الساعة 19.16:56
من طرف amal


إخترنا

الا رسول الله يا اعداء الله

إعلان

معاينة المقالات المرسلة في: مارس 2008

15 مارس 2008 
لااله الا الله


Admin · شوهد 33 مرة · 0 تعليق
الفئات: قصص التابون
15 مارس 2008 
Admin · شوهد 13 مرة · 0 تعليق
الفئات: مواضيع خاصة
15 مارس 2008 
Admin · شوهد 37 مرة · 0 تعليق
الفئات: قصص التابون
15 مارس 2008 
شاب يسجد لله في مكان لا يتوقعه أحد
ـ
ـ
ـ
يقول الشاب ذو الـــ 19 عاما

كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركب وطيء ..

وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ ..

وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة ..

سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..

أقسم أني سمعت الأذان طوال حياتي .. ولكني لم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح ..

طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذان كأنها تقال بلغة لا أفهمها ..

كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة ..

ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء ..

استعداداً لرحلة تحت الماء..

لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ ..

حتى صرنا في بطن البحر ..

كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة ..

وفي غمرة المتعة ..

فجأة تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانه
وشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم ...

ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقت أثناء دخول الهواء إلى رئتي ..

وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرى التنفسي... وبدأت أموت ..

بدأت رئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء ..

أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني ..

بدأت أدرك خطورة الموقف .. إنني أموت ..

بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح..

بدأ شريط حياتي بالمرور أمام عيني ..

مع أول شهقة ..

عرفت كم أنا ضعيف ..

بضع قطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار ..

آمنت أنه لا ملجأ من الله إلا إليه... حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء ..

إلا أني كنت على عمق كبير ..

ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!

إذا سألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟

أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها ..

تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما ..

فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأن يداً خفية تطبق على رقبتي

لتمنعني من نطقها

حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ :
ربي ارجعون .. ربي ارجعون

... ساعة ....دقيقة .. لحظة .. ولكن هيهات..

بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة ..

هذا آخر ما أتذكر ..

لكن رحمة ربي كانت أوسع ..

فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدري مرة أخرى

نقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب ..

يثبت خرطوم الهواء في فمي ..

ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر ..

رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير ..

عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي ..

أشهد أن لا إله إلا الله .. وأشهد أن محمد رسول الله .. الحمد لله ..

خرجت من الماء .. وأنا شخص أخر ..

تغيرت نظرتي للحياة ..

أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة ..

تذكرت قول الله ( إلا ليعبدون ) ..صحيح .. ما خلقنا عبثاً ..

مرت
أيام .. فتذكرت تلك الحادثة ..

فذهبت إلى البحر .. ولبست لباس الغوص ..

ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكان نفسه في بطن البحر

وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر اني سجدت مثلها في حياتي ..

في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى ..

عسى أن يشهد علي هذا المكان يوم القيامة فيرحمني الله بسجدتي في عمق البحر.




سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

الله اكبر

الله اكبر

الله اكبر

Admin · شوهد 11 مرة · 0 تعليق
الفئات: مواضيع خاصة
08 مارس 2008 


كنت تاركا الصلاة..كلهم نصحوني..أبي,أخوتي..لا أعبأ بأحد رن هاتفي يوما فإذا شيخ كبير يبكي ويقول : أحمد؟ .. نعم..أحسن الله عزائك في خالد .. وجدناه ميتا على فراشه.. صرخت :خالد؟! كان معي البارحة.. بكى وقال:سنصلي عليه في الجامع الكبير..أغلقت الهاتف..وبكيت :خالد!!كيف يموت وهو شاب! أحسست أن الموت يسخر من سؤالي.. دخلت المسجد باكيا .. لأول مرة أصلي علي ميت .. بحثت عن خالد فإذا هو ملفوف بخرقة أمام الصفوف لا يتحرك .. صرخت لما رأيته – أخذ الناس يلتفون .. غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي .. حاولت أن أتجلّد جرّني أبي إلى جانبه وهمس في أذني: صلّ قبل أن يصلى عليك!! فكأنما أطلق ناراً لا كلاماً ..أخذت أنتفض ..وأنظر إلى خالد ..لو قام من الموت .. تري ماذا سيتمنى؟! سيجارة؟ صديقة؟ سفر؟ أغنية؟ فيلم؟مال!! تخيلت نفسي مكانه.. وتذكرت قول الله تعالى" يوم يُكشف عن ساق ويُدعَون إلى السجود فلا يستطيعون" ..انصرفنا للمقبرة..أنزلناه في القبر..أخذت أفكر: إذا سُئل عن عمله؟ ماذا سيقول:عشرون أغنية! ستون فيلما!وآلاف السجائر!وملايين النقود! بكيت كثيرا .. وحزنت كثيرا .. لا صلاة تشفع..ولا عمل ينفع.. لم أستطع أن أتحرك .. انتظرني أبي كثيراً .. فتركت خالداً في قبره..ومضيت أمشي, وهو يسمع قرع نعالي..



Admin · شوهد 11 مرة · 0 تعليق
الفئات: مواضيع خاصة

الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9  الصفحة التالية